الرئیسیة خبر رقم الخبر :22082
ظریف: مصالح ایران ودول المنطقة والعالم تکمن فی دحر الارهاب 21/04/2017 - 10:10

اکد وزیر الخارجیة الایرانی محمد جواد ظریف بان مصالح ایران وکل دول المنطقة والعالم تکمن فی هزیمة ودحر الارهاب.







وفي تصريح ادلي به لوكالة 'ارنا'، أمس الخميس، قال ظريف حول مزاعم وزير الخارجية الاميركي تيلرسون وسائر المسؤولين الاميركيين الخاوية والفارغة من الحقيقة حول الارهاب والتجارب الصاروخية الايرانية، انه من منظارنا فان مصالح ومنافع ايران وجميع دول المنطقة والعالم تكمن في احتواء ودحر الارهاب المنفلت والذي جري للاسف انتاجه ونشره وفق حسابات خاطئة وغير حكيمة من جانب اميركا وايحاءات مغرضة من قبل شركائها الاقليميين خلال العقود الماضية وجري فرضه علي المنطقة والعالم بعيدا عن جميع المعايير الانسانية.

واكد وزير الخارجية الايراني قائلا، لاشك ان الجمهورية الاسلامية الايرانية كدولة متقدمة في مكافحة هذا الوليد المشؤوم والمقيت وبصرف النظر عن سياسات اميركا غير الحكيمة، ستظل كذلك في الخط الامامي للنضال من اجل ارساء الامن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

واكد ظريف مجددا سلمية البرنامج الصاروخي الايراني وطابعه الدفاعي واعتبره حقا مشروعا وطبيعيا للشعب الايراني وعدم تناقضه مع اي من المعايير والقواعد الدولية، وان المعيار الوحيد لاستمراره هو تحديد الحاجات الدفاعية للبلاد.

واضاف، ان الذاكرة التاريخية لجميع الشعوب والنخب في العالم تتذكر كيف ان مستبدا ودكتاتورا وداعية حرب فرض حربا مدمرة وبغيضة وتراجيديا تاريخية مرة علي ايران والشعب الايراني وحتي العالم، واكثر مقتا من ذلك انه حظي بدعم من القوي الدولية وبعض دول المنطقة.

وصرح وزير الخارجية الايراني، ان الايرانيين سوف لن يسمحوا ابدا بتكرار هذه التجارب المرة والاضرار التي لا تعوض وفرض حرب مدمرة اخري، وان الانظمة الصاروخية الدفاعية للجمهورية الاسلامية الايرانية يتم نشرها وتطويرها في هذا السياق. هذه السياسة ليست ضد اي دولة اخري وهي سياسة حكيمة تماما وتاتي في مسار ارساء السلام والاستقرار في المنطقة.

وقال ظريف، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية بهذه التجارب وكدولة مستقلة سوف لن تسمح للاخرين ابدا باطلاق تصريحات مغرضة حول سياساتها الدفاعية تماما ولاشك ان الاراء التدخلية للمسؤولين الاميركيين ليس لها ادني تاثير في استمرار برامجنا الدفاعية والردعية.

ودعا وزير الخارجية الايراني المسؤولين الاميركيين لالتزام الواقعية قولا وعملا، موجها النصيحة من جديد لوزير الخارجية الاميركي لتغيير الطريق الخاطئ الذي يسير فيه وان يلتزم بتعهدات بلاده في الاتفاق النووي.

وقال، انه مثلما صرح سماحة قائد الثورة الاسلامية، فان الجمهورية الاسلامية الايرانية سوف لن تكون الدولة الاولي التي تنتهك الاتفاق النووي لكنها علي اي حال علي استعداد تام لجميع السيناريوهات المحتملة حفاظا علي مصالح الشعب الايراني.

المصدر: ارنا