الرئیسیة خبر رقم الخبر :22017
مرکز أبحاث الأمن القومیّ الاسرائیلی: ایران خطر علی اسرائیل والمصلحة الإستراتیجیّة لتل أبیب إسقاط الأسد 14/04/2017 - 10:10

مع تصاعد الأحداث فی سوریّة، عادت الأصوات الإسرائیلیّة تُطالب بأنّ أیّ حلٍّ سیاسیٍّ فی سوریّة یجب أنْ یشمل رحیل الرئیس د. بشّار الأسد، باعتبار هذا الأمر هدفًا ومصلحةً إستراتیجیّةً من الدرجة الأولى لحکّام تل أبیب.







مع تصاعد الأحداث فی سوریّة، عادت الأصوات الإسرائیلیّة تُطالب بأنّ أیّ حلٍّ سیاسیٍّ فی سوریّة یجب أنْ یشمل رحیل الرئیس د. بشّار الأسد، باعتبار هذا الأمر هدفًا ومصلحةً إستراتیجیّةً من الدرجة الأولى لحکّام تل أبیب، ذلک أنّ الأسد، من وجهة نظرهم، دعم وما زال یدعم المُقاومة اللبنانیّة المُتمثلّة بحزب الله، ویُقیم تحالفًا مع ألّد أعداء إسرائیل، إلا وهی الجمهوریّة الإسلامیّة الإیرانیّة.

ومن نوافل القول والفصل إنّ مصلحة الدولة العبریّة إضعاف محور الممانعة، والتخلّص سیاسیًا من أحد قادته، أیْ الرئیس الأسد، وهو الأمر الذی یبدو أنّ الإدارة الأمریکیّة الجدیدة بقیادة الرئیس دونالد ترامب، باتت تتبنّاه قولاً وفعلاً، علاوةً على أنّ عواصم الاعتدال العربیّ، لا تنفکُ عن المطالبة بإسقاط الرئیس الأسد وإبعاده نهائیًا عن سُدّة الحکم.

وفی هذا السیاق لم یکُن مفاجئًا بالمرّة أنْ یُعلن مرکز دراسات الأمن القومیّ الإسرائیلیّ، التابع لجامعة تل أبیب بشکلٍ واضحٍ وصریحٍ وعلنیٍّ عن موقفه من الحلول المطروحة لسوریّة، والتوصیة حولها، حیث أکّدت دراسة جدیدة للمرکز جاءت تحت عنوان: یجب أن یرحل الأسد، أشار فیها إلى أنّ إعادة تشکیل المنطقة التی بدأت قبل ست سنوات، ترتبط بمصالح إسرائیل الإستراتیجیّة التی ترى أنّ من مصلحتها منع تعزیز قوة الإیرانیین وحزب الله، فی الشرق الأوسط الجدید.

ولفتت الدراسة إلى أنّه بالمیزان الاستراتیجی، یُعدّ رحیل الأسد مصلحة إسرائیلیة، إذ إنّ تعزّز المحور الرادیکالیّ الذی تقوده إیران ویمر عبر الأسد إلى حزب الله، هو التهدید الأکثر حضورًا على أمن إسرائیل.