الرئیسیة خبر رقم الخبر :21994
خبیر فی الشؤون الاقلیمیة : امریکا تحاول تجنب اتخاذ القرارات الغیر حکیمة 10/04/2017 - 13:13

أکد المحلل السیاسی والخبیر فی شؤون المنطقة«هادی محمدی»، أن الضربات الأمریکیة علی سوریا قد تؤدی إلى اشتباک مع الجیش الروسی، لذلک امریکا تحاول تجنب اتخاذ القرارات الغیر حکیمة والتی قد تکلفها العدید من الخسائر فی الاراضی السوریة.







وفی تصریح خاص لـوکالة القدس للانباء(قدسنا) أشار "هادی محمدی" إلی الضربة الجویة الأمریکیة للقاعدة الجویة فی سوریا، وقال: إن العدوان الأمریکی على مطار الشعیرات شرق مدینةحمص السوریة ، والتی تم تنفیذه فی ظروف حساسة تمربها المنطقة، جاءت لایصال رسائل عدیدة، وبالطبع لها نتائج وتداعیات کثیرة.

واضاف هادی محمدی: احمد أهم اهداف الادارة الامریکیة من تنفیذ هذا الهجوم هو محاولة هذه الادارة لاستعادة الدور الامریکی فی قضایا المنطقة والذی تراجع فی السنوات الماضیة.

وتابع: ان امریکا قبل هذا الاعتداء، اتخذت اجراءات عدیدة لاستعادة دورها فی العراق، وذلک عن طریق تقدیم الدعم للمنمظات الارهابیة المتواجدة فی العراق.

أما الهدف الثانی الذی ارادت واشنطن الوصول إلیه من خلال استهداف القاعدة الجویة السوریة، هو محاولة لایصال الدعم للارهابیین ، وذلک بعد أن کسرت المقاومة شوکة الارهابیین والدول الداعمة لها و حطمت معنویاتهم.

اذن یمکن القول بأن الضربة الأمریکیة على سوریا أفرزت نتائجًا مهمة على صعید الموقف الأمریکی من الأزمة السوریة.

وفی جانب آخر من تصریحاته أکد هذا المحلل السیاسی والخبیر فی شؤون المنطقة، أن واشنطن ارادت ایصال عدة رسائل من خلال استهدافها لمطار الشعیرات شرق حمص السوریة.

واضاف محمدي: ینبغي علی الدولة السوریة وروسیا یجب ان ینبهوا امریکا بأنها أخطأت الهدف، و یفترض أن یکون الهدف تلک المجموعات الإرهابیة التی یقاتلها الجیش السوری والحلفاء.

وأوضح محمدی: لولا التحذر الذی وجهه الروس وحلفاءهم لامریکا، لشاهدنا تنفیذ نفیذ السیناریو الامریکی المخطط له من قبل، لکن القلق الامریکی من طبیعة الرد أدی إلی عدم استمرار الضربات الامریکیة علی الاراضی السوریة.

وفی جانب آخر من تصریحاته، أشار هادی محمدی إلی مطار الشعیرات الذی تم استهدافه، کما اشار إلی اهمیة هذه القاعدة الجویة وقال: القاعدة التی تمّ استهدافها من قبل الصواریخ الأمریکیة، کانت من خلالها تخرج الطائرات السوریة لقصف المجموعات الإرهابیة وقصف داعش والنصرة، وعلیه یمکن القول بأن الأمریکان اثبتوا من خلال هذه العملیة انهم یدعمون الإرهاب فی الاراضی السوریة والمنطقة.

وختم محمدی بالقول: إن لهذا الاعتداء الامریکی تداعیات عدیدة منها أن روسیا أوقفت اتفاقاتها السابقة مع واشنطن، واتضح ذلک من خلال اعلان وزارة الدفاع الروسیة التی اعلنت إنها ستغلق خط اتصال یستخدم لتجنب الحوادث العرضیة بین القوات الروسیة والأمریکیة فی سوریا. کما ان موسکو حذرت یوم الجمعة من أن ضربات بصواریخ کروز أمریکیة على قاعدة جویة سوریة، قد تکون لها عواقب بالغة الخطورة.