الرئیسیة خبر رقم الخبر :21834
الخارجیة الایرانیة: الدعم الامریکي اللامحدود لاسرائیل وراء توتر الاوضاع بالمنطقة 12/03/2017 - 10:10

أکد المتحدث باسم الخارجیة الایرانیة، ان النیران المشتعلة والتوترات الراهنة بالمنطقة تعود لسلوک وسیاسات المسؤولین الامیرکیین، وهذه الاخطاء ولیدة الاطماع وعدم المعرفة والادراک الصحیح لدى حکام امیرکا تجاه المنطقة وایضا دعمهم المستمر للاحتلال الاسرائیلي.







اعتبر المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي سياسات اميركا الخاطئة وغير المدروسة بانها السبب الاساس وراء الاوضاع غير المستقرة والحافلة بالتوتر في منطقة الشرق الاوسط، مؤكدا بان لاميركا دورا كبيرا في تصعيد التوتر واثارة الحروب بالمنطقة.

وفي الرد على التصريحات المغرضة التي ادلى بها قائد القيادة الاميركية الوسطى الجنرال "جوزيف فوتل" قال قاسمي، ان سياسات اميركا غير المدروسة والخاطئة هي السبب الاساس وراء الاوضاع غير المستقرة والحافلة بالتوتر في منطقة الشرق الاوسط خلال العقود الماضية والاعوام الاخيرة وان النيران المشتعلة والتوترات الراهنة بالمنطقة تعود كذلك لسلوك وسياسات المسؤولين الاميركيين الخاطئة والتدخلية؛ اخطاء هي ذاتها وليدة الاطماع وعدم المعرفة والادراك الصحيح لدى حكام اميركا تجاه منطقة الشرق الاوسط الاستراتيجية والحساسة واثر الدعم اللامحدود لكيان الاحتلال الصهيوني الغاصب للقدس.

واشار المتحدث باسم الخارجية الايرانية الى تصريحات هذا المسؤول العسكري الاميركي باتهامه ايران بقضايا السبب فيها اميركا نفسها وقال، ان تاريخ علاقات اميركا وتواجدها في هذه المنطقة التاريخية والثقافية حافل بالسلوكيات الحمقاء والمترافقة مع سوء النوايا والتي كانت المصدر الاساس لتبلور الارهاب التكفيري والتطرف؛ بحيث ان ظهور الجماعات الارهابية كالقاعدة وداعش وجبهة النصرة وسائر الجماعات المماثلة لها، يعد فقط جزءا بسيطا من نتائج مثل هذه السياسات والسلوكيات التي صرح واقر بها رئيس جمهورية هذا البلد (اميركا) بصفته القائد العام للقوات المسلحة الاميركية بوضوح وصراحة تامة وفي العديد من المرات خلال الحملة الانتخابية.

واشار قاسمي الى الماضي المر لهذه الاجراءات واتخاذ السياسات الخاطئة من قبل اميركا في مواجهة شعوب منطقة الخليج الفارسي خاصة الشعب الايراني المسلم خلال العقود الماضية وقال، ان الحكومة الاميركية بصفتها اكبر بائع ومصدر للاسلحة والمعدات العسكرية المتطورة لحكومات معينة في هذه المنطقة، قد لعبت وتلعب دورا كبيرا وبارزا في تصعيد التوتر واثارة الحروب وتشديد الضغوط الامنية والاختناق السياسي في بعض دول غرب اسيا؛ سياسات يمكن مشاهدة ورصد نتائجها الكارثية اليوم في اجزاء مهمة من هذه المنطقة بوضوح، وبطبيعة الحال الحكم بشانها من قبل شعوب العالم.