الرئیسیة خبر رقم الخبر :21645
محلل عراقي: سیاسة امریکا تجاه اسرائیل لاتتغیر بتغییر الاحزاب و الرؤساء 18/02/2017 - 11:11

أکد المحلل السیاسي العراقي ومدیر وکالة انباء النخیل العراقیة« محمد علي الحکیم»، أن سیاسة امریکا تجاه الکیان الصهیوني لاتتغیر بتغییر الاحزاب و الرؤساء لأن اللوبي الصهیوني هو المسیطر الأبرز في الإدارة الأمریکیة.







وفي تصریح خاص لـوکالة القدس للانباء(قدسنا) قال الحکیم: إن اسرائیل تعتبر القلب النابض للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط، لذلك یمکن القول بأن سیاسات واشنطن الاستراتیجیة تجاه الکیان الصهیوني المحتل لاتتغیر.

وعن تعامل الإدارة الجديدة في واشنطن تجاه القضایا التي تتعلق باسرائیل وتهدد امنها، قال الحیکم: إن إدارة ترامب المتهورة وسياساتها العنصرية الغير مدروسة  خاصة تجاه الشرق الاوسط، قد تسبب مشاكل كارثية على إسرائيل وأمنها على وجه الخصوص لأن السياسات المتهورة دائما ما تأتي بنتائج عكسية تحرق الأخضر واليابس.

وعن مدی جدية «دونالد ترمب» في نقل السفارة الأميركية الى القدس، أکد هذا المحلل العراقي: لا أعتقد بأن الرئیس الامریکي سینفذ وعوده بشأن نقل السفارة الامریکیة إلى القدس ، لانه لیس امرا سهلا، لذا یمکن اعتبار هذا التصريح من التصریحات و الوعود الترامبية التي لا تستحق الوقوف عندها. وتابع الحکیم قائلا: إن اتخاذ قرار نقل السفاره للقدس قد یشعل فتيل الأزمة وتترتب علیه نتائج کارثیة للمنطقة والعالم أجمع.

وأشار محمد علی الحكيم إلی الرد العربي والاسلامي المحتل لمواجهة هذا القرار الامریکي في حال اتخاذه وقال:  اولا یجب القول بأن نقل السفارة الی القدس يعني ضرب جميع الاتفاقيات والمعاهدات الدولیة بعرض الحائط ، لذا أعتقد ان المقاومة بجميع صنوفها لن تسكت في حال اقدمت الادارة الامریکیة علی اتخاذ هذا القرار وانها سترد بقوة.  وأما عن موقف الدول العربية لا أعتقد سيكون للدول العربية موقف حول نقل السفاره الأمريكية الا اللهم الشعوب العربية ستخرج بمظاهرات في الشوارع لكن بالنسبة للحكام العرب لا أعتقد بانهم سيحركون ساكنا خوفا علی عروشهم.

وفي جانب آخر من تصریحاته، أشار مدير وكالة انباء النخيل العراقیة إلی دور إسرائیل في تقدیم الدعم للمنظمات الارهابیة في الاراضي المنطقة خاصة في العراق و سوریا، وأوضح: لا أحد یشك یأن للصهاینة دور کبیر في تقدیم العدم للمنمظات الارهابیة في المنطقة وعلی رأسهم تنظیم داعش في الاراضي العراقیة و السوریة.

وأوضح ان إسرائيل تسعى بشتى الطرق لخلق الإرهاب في المنطقة، لذلك أنها تدعم الإرهاب والتنظيمات الارهابية لكي تتنعم وتعيش بأمان وتزج بالحركات الارهابية والتنظيمات المسلحة وتدعمهم بالسلاح والأموال لخلق بيئة جيدة للقتال بين المسلمين وبهذه الحالة هي تكون المستفيد الأول والأخير على جميع الاصعدة.

وتساؤل الحیکم عن اسباب عدم محاربة اسرائیل من قبل هذه المنظمات الارهابیة، وقال إذا کانت هذه التنظيمات الارهابیة بالفعل هي محبة للإسلام والوطن فلماذا لم یعلنوا الحرب و الجهاد على إسرائيل المغتصبة؟

وختم الحیکم بالقول: إن هناك ادلة عديدة تثبت أن إسرائيل هي من تدعم هذه الحركات وتخطط لهم وتتسبب بسفك الماء بين المسلمين لكي تبعد دائرة الخطر عنها وتعيش بأمن وأمان لكن عليهم أن يعلموا أن المقاومة لن تسكت يوما ما وتدافع عن الأرضي العراقية إلى آخر قطرة دم والشعب العراقي وكذلك إخوانهم في سوریة، فلا أعتقد المئارب والأهداف الصهيونية سترى النور في كل من العراق وسوريا.