الرئیسیة خبر رقم الخبر :21319
رئیس المجلس السیاسی فی حزب الله : الهدف من دخولنا الاراضی السوریة هو هزیمة الجماعات التکفیریة 12/01/2017 - 10:10

اکد رئیس المجلس السیاسی فی حزب الله لبنان السید إبراهیم أمین ان حزب الله سیبقى فی سوریا حتى هزیمة الارهابیین، مؤکدا ان الهدف من دخولنا الاراضی السوریة هو هزیمة الجماعات التکفیریة.







وکالة القدس للانباء(قدسنا) اكد رئيس المجلس السياسي في حزب الله لبنان السيد إبراهيم أمين ان حزب الله سيبقى في سوريا حتى هزيمة الارهابيين.

 وقال ابراهیم امین في  مؤتمر صحفي له عقده امس الاربعاء في طهران: ان الهدف من دخولنا الاراضي السورية  هو هزيمة الجماعات التكفيرية، انها  تتمتع بالدعم العالمي والعربي،  ان تواجدنا ياتي في سياق طلب الحكومة السورية، سنبقى في سوريا حتى هزيمة الارهابيين  وطالما نشعر بالتهديد من قبلهم  فاننا  متواجدون ، وهذا ياتي في اطار دعم المقاومة  ولبنان وحتى فلسطين، لان الارهابيين وحماتهم لهم علاقات متينة مع الكيان الصهيوني،  واضاف : ان هزيمة الارهابيين ستكون سريعة  كما حدثت في حلب  وفي هذه الحالة  سيكون تواجدنا في سوريا  لا حاجة له.  

وفيما يتعلق باستراتيجية حزب الله في المنطقة قال رئيس المجلس السياسي في حزب الله: نحن حركة مقاومة  لنا نشاطات في المجالات الثقافية والسياسية والاجتماعية  وفي الوقت نفسه اهدافنا واضحة، عندما بدأنا بالنشاط كان لبنان يرزح تحت احتلال الكيان الصهيوني  و ان احتلال لبنان كان جزء من الهيمنة الامريكية على المنطقة، تحرير لبنان واخراج المحتل كان هدفنا.

واضاف: ايضا فان تقديم المساعدة لاخواننا في فلسطين  ياتي في سياق تحرير القدس الشريف ، ان المقاومة  على الصعيد القومي تصب في اطار تحرير لبنان ومن حيث الاستراتيجي ياتي في سياق تحرير القدس  مبينا ان هدف المقاومة الثالث  التعاون مع الشعوب  لنيل الاستقلال والحرية بعيدا عن الهيمنة الامريكية  وقال: حتى اليوم نعيش هذا الوضع.

وفيما يتعلق بزيارة الرئيس اللبناني  ميشيل عون الى السعودية قال:  ان انتخاب الرئيس اللبناني كان  خطوة ايجابية  وهذا كلام واضح بان دعم حزب الله لعون ادى الى وصوله الى رئاسة الجمهورية ، ان علاقاتنا مع رئيس الجمهورية مرفقة بالاحترام والصداقة،  و لهذا السبب لا يساورنا قلق بهذا الشان،  ان زيارته الى السعودية تعد موضوعا عاديا وطبيعيا  لان لبنان ضمن جامعة الدول العربية  واعتقد انه ستكون له زيارات الى دول عربية وغير عربية.

واضاف:  هذا نجاح للمقاومة ، صحيح ان السعودية  قد وافقت على ميشيل عون  الا ان عون لم يكن خيارهم ،  واذا ما كانت هناك ظروف في المنطقة كانتصار الجيش السوري في حلب  و هزيمة السعودية في اليمن فانه لم يكن انتخاب عون امرا ممكنا.